مستجدات مباريات التوظيف والمباريات المرتقبة في الشهور الاخيرة من 2023 وبداية 2024      جديد الماستر 2023 (تحديث 18/10/2023)      جديد سلك الدكتوراه 2023 (اعلان نتائج الانتقاء كليات الاداب والعلوم- مواعيد اجراء الاختبارات الشفوية)      الاخبار القانونية في دقيقة...!! (13/10/2023)      العدالة الرقمية وعدم هدر الزمن القضائى

الفرق بين التوقيت العادي والتوقيت الميسر والتكوين المستمر في الجامعات المغربية (الدكتوراه-الماستر-الاجازة)

 الفرق بين التوقيت العادي والتوقيت الميسر والتكوين المستمر في الجامعات المغربية (الدكتوراه-الماستر-الاجازة)

في ظل النقاش المتزايد حول الدراسة الجامعية بالمغرب، خاصة بعد بروز نظام التوقيت الميسر لفائدة الموظفين والأجراء، أصبح من الضروري توضيح الفرق بين أنظمة التكوين المعتمدة داخل الجامعات المغربية، لأن الكثير من الطلبة يخلطون بين:

  • التوقيت العادي،
  • التوقيت الميسر،
  • والتكوين المستمر.

ورغم أن هذه الأنظمة الثلاثة ترتبط بالتكوين الجامعي، إلا أنها تختلف من حيث الفئة المستهدفة، وطبيعة الدبلوم، والرسوم، والإطار القانوني.



أولًا: التوقيت العادي للدراسة

يُعتبر التوقيت العادي هو الشكل التقليدي والأساسي للتكوين داخل الجامعة المغربية، ويُوجَّه أساسًا إلى الطلبة المتفرغين للدراسة.

ويشمل:

  • الإجازة،
  • الماستر،
  • الدكتوراه.

خصائصه:

  • مخصص للطلبة العاديين.
  • غير مؤدى عنه في الأصل داخل المؤسسات العمومية.
  • يدخل ضمن التكوين الأساسي.
  • يمنح دبلومًا وطنيًا معترفًا به.
  • يسمح بولوج الأسلاك العليا وفق الشروط القانونية.

ويُعتبر هذا النظام المرجع الأساسي داخل منظومة التعليم العالي بالمغرب.




ثانيًا: التوقيت الميسر

ظهر التوقيت الميسر كصيغة تهدف إلى تمكين الموظفين والأجراء وغير المتفرغين من متابعة الدراسة الجامعية دون التخلي عن التزاماتهم المهنية.

ويشمل كذلك:

  • الإجازة،
  • الماستر،
  • الدكتوراه.

خصائصه:

  • مخصص أساسًا للموظفين والأجراء.
  • يعتمد توقيتًا مرنًا يتلاءم مع ظروف العمل.
  • يُعتبر جزءًا من التكوين الأساسي.
  • يمنح دبلومًا وطنيًا له نفس القيمة القانونية والأكاديمية.
  • يكون مؤدى عنه وفق التنظيم المعتمد.

ورغم تشابهه مع التوقيت العادي من حيث قيمة الدبلوم، فإن الاختلاف الأساسي يكمن في:

  • الفئة المستهدفة،
  • وتنظيم الزمن الجامعي،
  • وطبيعة الأداء المالي.

وقد عرف هذا النظام خلال السنوات الأخيرة جدلًا واسعًا، خاصة بعد الاتجاه نحو تعميمه داخل عدد من المؤسسات الجامعية.



ثالثًا: التكوين المستمر

يختلف التكوين المستمر عن النظامين السابقين، لأنه لا يُعتبر تكوينًا أساسيًا بالمعنى التقليدي.

ويستهدف:

  • المهنيين،
  • الموظفين،
  • أو الراغبين في تطوير مهارات معينة.

خصائصه:

  • مؤدى عنه.
  • يعتمد برامج خاصة ومختلفة.
  • يمنح غالبًا دبلومًا جامعيًا وليس دبلومًا وطنيًا.
  • لا يتمتع دائمًا بنفس القيمة القانونية لبعض الدبلومات الوطنية.
  • يركز أكثر على التكوين التطبيقي والمهني.

وهنا يكمن الفرق الجوهري:

فالتوقيت العادي والتوقيت الميسر يمنحان دبلومات وطنية ضمن التكوين الأساسي،
بينما التكوين المستمر يمنح غالبًا دبلومات جامعية خاصة بالمؤسسة.


الفرق الجوهري بين الأنظمة الثلاثة




خاتمة

أصبح من المهم اليوم التمييز بين هذه الأنظمة الثلاثة، خصوصًا مع التطورات التي يعرفها ملف التوقيت الميسر داخل الجامعات المغربية.

فالإشكال لا يتعلق فقط بالأداء المالي أو توقيت الدراسة، بل أيضًا بطبيعة التكوين، وقيمة الدبلوم، والإطار القانوني الذي يؤطر كل نظام.

ويبقى الهدف الأساسي هو تحقيق التوازن بين:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قالب تدوينة تصميم بلوجرام © 2014